وينطبق نظام الإفطار في رمضان على من لا يستطيع الصيام ويترك الأكل بسبب إعاقة مزمنة ، فالصيام واجب على كل مسلم بالغ سليم بصحة جيدة مهما كانت ظروفه وحالته الجسدية.

النص على الإفطار في رمضان لمن لا يستطيع الصيام باستمرار

يجوز للإنسان أن يفطر في شهر رمضان إذا كان يعاني من مرض مزمن لا رجاء الشفاء منه ، وهذا واضح من قول الله تعالى: {والذين حملوه ، يجب أن تدفع فدية بإطعام فقير. أنت تعرفها}. أباح الله تعالى المرضى العاجزين الذين لا يؤمل شفاؤهم أن يفطروا في شهر رمضان ، لكن هذا لا يعفيهم من وجوب الصيام عنهم إذا فعلوا ذلك مقابل ما يفطرون ، فعليهم دفع فدية. ولكن عليهم أن يحرصوا على الصوم إن أمكنهم ذلك ، فالصوم أفضل كما قال الله تعالى: وإن لم يقدروا فلا يثقل الله نفساً إلا طاقتها ، والله أعلم.

البت في عجز عن صيام رمضان بسبب المرض المستمر

وقد سمح الله تعالى للمريض الذي لا يستطيع الصيام بسبب مرض مستعصٍ أن يفطر في رمضان ، ولكن بدلاً من الصيام يدفع فدية عن كل يوم يفطر فيه مما يعني إطعام فقير من الوسط مما يطعم نفسه وأهله عن كل يوم يفطر. فلما قال الطبيب للمريض أن يفطر فعليه الإفطار لأن الله عز وجل قال: {ولا تدمر نفسك بيديك}.[سورة البقرة، ١٩٥] وإذا كان الصوم يضر بصحة المريض فعليه أن يفطر ويعوض عنه الكفارة التي فرضها الله عليه والله أعلم.

هل يجوز للمعاق كفارة وفطر؟

يجوز للمريض المرجو شفائه أن يفطر في رمضان ، ولا يجوز له الكفارة ؛ لأنه يجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها الله تعالى شفاؤه من صلاته. الإنسان قادر على الصيام ، ولكن عندما يشيخ الإنسان ويصاب بالخرف ويفقد عقله يعفى من الالتزام ، لأن فقدان العقل يريحه عن الصوم ، والله أعلم.

أسئلة مكررة

هناك العديد من اللوائح القانونية التي تحكم الإفطار في رمضان والناس بحاجة إلى معرفة هذه الأمور. وفيما يلي أهم الأسئلة التي يتداولها الناس حول تنظيم إفطر المريض وما يجوز له:

أسئلة مكررة الجواب

هل يجوز الصيام عن الغير؟

يجوز القضاء عن المتوفى. ولكن في حياتها لا يجوز لها أن تصوم.

ما حكم الصوم لمن يفطر؟

يجب على الإنسان أن يحتمل مشقة الصيام إلا إذا كان مريضا والصوم يضره. في هذه الحال له أن يفطر.

ما هي الأعذار المقبولة عن الإفطار في رمضان؟

ويجوز الإفطار للمريض المأمول الشفاء والمريض المرجو الشفاء وكبار السن والمعاقين والمسافرين.

وبهذا ينتهي المقال في حكم الإفطار في رمضان لمن لا يستطيع الصيام بسبب استمرار العجز أو الشر.